قلعة Helix، التي تعود إلى أواخر القرن السابع عشر، مرت بعدة عصور وتغيرات في الاستخدامات على مر السنين. كانت في السابق مركزًا للينابيع الحرارية، ثم مكانًا لمخيمات العطلات، وأخيرًا مركزًا لعلاج الإدمان على المخدرات، قبل أن تُهجر منذ أكثر من عقدين.

على الرغم من ثقل الزمن والتلفيات البشرية التي تعرضت لها، لا تزال القلعة تحتفظ بغرف لا تشوبها شائبة، تشهد على عظمتها الماضية. عزلتها في الجبال، بعيدًا عن القرية والطرق الرئيسية، يجعلها مكانًا يصعب الوصول إليه، مما يحافظ على جزء من غموضها وسحرها.
من المهم مع ذلك أن نظل حذرين أثناء الزيارة، لأن حارسًا يراقب القلعة، مما يضيف لمسة من الغموض الإضافي إلى هذا المكان الساحر.




