قصر الملائكة، الذي ثبت وجوده منذ القرن السادس عشر في هذه البلدة الصغيرة، يحمل في طياته آثار تاريخ طويل. فقد كان مسكناً لعدة عائلات بارزة على مر القرون، وقد اجتاز العصور بجلال.

ومع ذلك، أخذ مصيره منعطفًا غير متوقع عندما تم تحويله إلى دار للراحة. بعد أن استضاف سكانًا لسنوات عديدة، تم التخلي عن القصر أخيرًا في عام 2009، تاركًا وراءه آثارًا لماضي مجيد أصبح الآن منسيًا.
على الرغم من الآمال التي أثارها استحواذ الأمير من الشرق الأوسط على القصر في السنوات الأخيرة، يبدو أن القصر قد بقي في حالة تدهور. تبدو الجهود المبذولة لترميم هذا التراث التاريخي والحفاظ عليه قد باءت بالفشل، مما ترك قصر الملائكة في حالة إهمال تتناقض مع عظمته السابقة.




