قلعة فوغور : شاهد على التاريخ العسكري

حصن فوجور : في عام 1870، عقب الاحتلال الجزئي لفرنسا من قبل الجيش البروسي، تم وضع نظام سيري دي ريفييرز من التحصينات للدفاع عن باريس. بين عامي 1874 و1881، تم بناء ثمانية عشر حصناً، وخمسة تحصينات صغيرة، وأربعة وثلاثين بطارية حول المدينة، من بينها حصن فوجور.

البناء والخصائص

بدأ بناء الحصن في عام 1876 بحصن خماسي الأضلاع مزود بـ 48 قطعة مدفعية وحامية مكونة من 691 جندياً. في عام 1882، اكتمل البناء، مقدماً ترتيباً فريداً مع ملحقتين مرتبطتين بالحصن المركزي عبر ممر مغطى.

كان حصن فوجور يشكل مستطيلاً، محاطاً بشارع الأسوار، الذي يحاكي خندقاً مائياً، مقطوعاً بواسطة مدخل محصن يضمن دفاعه.

التطور والاستخدام

في عام 1911، تم تحديث الحصن بإضافة برج رشاش وبرج موجان مزود بمدفعين عيار 155 ملم، رغم أنهما قد أُزيلَا منذ ذلك الحين. خلال الحرب العالمية الأولى، استخدم الحصن كميدان تدريب للجيش.

خلال الحرب العالمية الثانية، منذ 19 ديسمبر 1939، استخدمت حكومة دالادييه الحصن كمخيم اعتقال للمجرمين والأشخاص بلا مأوى القابلين للتجنيد، في فترة ما عُرفت بـ "الحرب الغريبة".

اليوم، يظل حصن فوجور شاهداً تاريخياً على العمارة العسكرية في القرن التاسع عشر، مذكراً بفترات الصراع والتوتر التي ميزت تاريخ فرنسا.

مقالات حديثة