مستشفى فيليكس زيهيتنر، المبني على أنقاض قلعة قديمة تعود للقرنين الثاني عشر والثالث عشر، والتي تحولت بدورها إلى كنيسة رعية، يروي قصة رائعة متجذرة في قلب جبال الألب البحرية. كان في السابق مكانًا للرعاية والراحة، وقد أغلق هذا المستشفى والساناتوريوم أبوابه في منتصف القرن العشرين، تاركًا وراءه إرثًا مشبعًا بالغموض والوحدة.

يقع مستشفى فيليكس زيهيتنر في المرتفعات الجبلية، ويقف كشاهد صامت على مرور الزمن، محاطًا فقط بالجبال الشامخة ومزرعة صغيرة معزولة. يضيف موقعه النائي إلى هالته الغامضة، مما يجذب المغامرين والباحثين عن القصص المنسية.
من خلال جدرانه التي طالها الزمن، لا يزال بإمكاننا أن نشعر بصدى الرعاية التي كانت تُقدم في الماضي، وكذلك بالهدوء الجليل الذي يسود الآن في هذه الأماكن المهجورة. مستشفى فيليكس زيهيتنر يبقى شهادة مؤثرة على الماضي، يذكر الزوار بأهمية الحفاظ على آثار تاريخنا واحترامها.




