مصحة درو

كان مصحّة درو، التي بُنيت بين 1928 و1932 بدعم من العمدة موريس فيوليت، مخصصة لعلاج السل الرئوي. في ذروتها خلال ثلاثينيات القرن العشرين، كانت تستقبل حتى 1000 مريض، معظمهم من الأطفال، يعالجون بواسطة غرفة الشمس.

مصحّة درو

 

خلال الحرب العالمية الثانية، أنقذ المدير جابرييل روش يهودًا من خلال تزويدهم بشهادات طبية مزورة. بعد الحرب، أصبح الموقع تدريجيًا غير ضروري مع تطور الطب. استُخدم كمكان للمسنين ثم كمؤسسة طبية تربوية حتى عام 1980، قبل أن يستقبل مرضى يعانون من أمراض نادرة حتى إغلاقه في 1990.

استحوذت عليه مدينة درو في 1999، وأصبح الموقع خطيرًا ووقعت عدة حوادث، منها حادث مميت في 2016، مما أدى إلى تشديد إجراءات الأمان. في 2021، تم إحاطة الموقع بالكامل بسياج، وتم تحويل المبنى الأول إلى مركز الأمومة في باس بويصون.

مقالات حديثة