تُعد المسابح المهجورة، التي كانت في السابق أماكن ترفيهية نابضة بالحياة، اليوم صامتة بثقل، وغالبًا ما تغطيها النباتات وتظهر عليها آثار الزمن. هذه البرك الفارغة، التي تمثل بقايا زمن كانت العائلات تقضي فيه أيام الصيف، أصبحت وجهات مفضلة لعشاق الاستكشاف الحضري (أوربيكس). إليكم مجموعة من عشرة مسابح مهجورة في فرنسا تتيح لكم السفر عبر الزمن واكتشاف التاريخ المثير لهذه الأماكن المنسية. تنبيه: قد يكون الوصول إلى بعض هذه المواقع خطيرًا وغالبًا ما يكون ممنوعًا. من الضروري احترام القوانين المحلية والحفاظ على سلامتكم.
1. مسبح موليتور (باريس)
قبل تجديده في عام 2014، كان مسبح موليتور واحدًا من أشهر المسابح في باريس. أغلق في عام 1989، وظل مهجورًا لأكثر من عقدين، مما جذب فناني الرسم الجداري الذين غطوا جدرانه بالرسومات. كانت بركاته الفارغة وواجهاته الفنية المتهدمة توفر بيئة رائعة للاستكشاف الحضري. وعلى الرغم من ترميمه، يظل مسبح موليتور مكانًا مهمًا في تاريخ المسابح المهجورة في فرنسا.
2. مسبح تورنيسول في كاركاسون (أود)
كانت مسابح تورنيسول، التي أُنشئت في السبعينيات، هياكل على شكل قبة بجدران زجاجية. ويعد مسبح تورنيسول في كاركاسون، المهجور اليوم، جزءًا من هذه المنشآت. كانت هذه الأماكن في السابق مفضلة للعائلات، لكنها اليوم مبانٍ متهدمة، حيث غطت النباتات البرك ومساحات الاستراحة.
3. مسبح جوسانفيل (فال-دواز)
يقع مسبح جوسانفيل في قرية الأشباح جوسانفيل-فيو باي، وهو مكان مهجور منذ السبعينيات بعد بناء مطار رواسي. حلت الأعشاب البرية محل الماء، وتظهر على هيكل المنشأة علامات إهمال متقدم. يوفر هذا المكان جوًا فريدًا يجمع بين الخراب والهدوء.
4. مسبح جزيرة فيير (سين-إت-مارن)
يقع مسبح جزيرة فيير على ضفاف نهر مارن، وكان مسبحًا خارجيًا كبيرًا تم التخلي عنه في التسعينيات. البرك اليوم فارغة، وكبائن الملابس متهدمة، وقد غطت الطبيعة الموقع تدريجيًا بالكامل. هذا المكان مثال مثالي لمسبح عام تُرك مهجورًا بعد عقود من الاستخدام المكثف.
5. مسبح شاطئ ألبيني (أنسي، هاوت-سافوا)
كان مسبح شاطئ ألبيني في السابق مفضلًا لسكان أنسي، لكنه تُرك مهجورًا في الثمانينيات. يقع على ضفاف بحيرة أنسي، وهو الآن في حالة خراب. غطت النباتات البرك، وتمنح الإطلالة على البحيرة من هذا المكان القديم جوًا فريدًا من السحر.
6. مسبح ثانوية جان مولان (لو بلانك-ميسنيل، سين-سان-ديني)
تُرك مسبح ثانوية جان مولان مهجورًا بعد سنوات من استخدام الطلاب له. اليوم، بركه الفارغ وبلاطاته المتشققة مغطاة بالرسومات الجدارية. يرمز هذا المكان إلى التدهور التدريجي للبنى التحتية المدرسية وأصبح موقعًا مفضلًا لعشاق الاستكشاف الحضري.
7. مسبح مطاحن بانتان الكبرى (سين-سان-ديني)
بُني هذا المجمع في الثلاثينيات لعمال مطاحن بانتان الكبرى، وكان يضم مسبحًا. اليوم، المسبح مهجور ومتهدم، لكن هندسته الصناعية تجعله فريدًا. تظهر المسبح ومحيطه آثار ماضٍ حيث كانت الصناعة ورفاهية العمال مرتبطتين ارتباطًا وثيقًا.
8. مسبح محطة فيتيل (فوج)
كان مسبح محطة فيتيل جزءًا من مجمع صحي، وهو اليوم مهجور، حيث البرك فارغة والهياكل متهدمة، مما يشكل تباينًا صارخًا مع أناقة المدينة الصحية في الماضي. هذا المكان، الذي كان مفضلًا للمتعافين، غطته النباتات، مما خلق جوًا خاصًا يمزج بين التاريخ والإهمال.
9. مسبح تورنيسول في رومانفيل (سين-سان-ديني)
مثل مسبح كاركاسون، كان مسبح تورنيسول في رومانفيل جزءًا من برنامج واسع لبناء المسابح في السبعينيات. اليوم، هو في حالة خراب، ولا تزال سماته المميزة – القبة المستديرة والجدران الزجاجية – واضحة، رغم أن البرك فارغة والنباتات قد استولت على الموقع.
10. مسبح ليو لاغرانج (مونبلييه، هيرولت)
مغلق منذ سنوات، كان مسبح ليو لاغرانج في مونبلييه مكانًا مفضلًا للاسترخاء لسكان المدينة. اليوم، تُرك مهجورًا، والمسبح وغرف الملابس في حالة خراب متقدمة. تغطي الرسومات الجدارية الجدران والبرك الفارغة، مما يخلق جوًا فنيًا وحزينًا في آن واحد.
الخاتمة
تشكل هذه العشرة مسابح المهجورة في فرنسا شهادات على زمن مضى، حيث كان الرياضة والاسترخاء جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية. اليوم، وهي مجمدة في الزمن، تقدم هذه المسابح خلفية فريدة لـ الاستكشاف الحضري، تجمع بين التاريخ والهندسة المعمارية والحنين. من الضروري التذكير بأن زيارة هذه الأماكن قد تكون خطيرة وأن الدخول غالبًا ما يكون ممنوعًا أو مقيدًا. من المهم احترام القوانين المحلية وإعطاء الأولوية لسلامتك أثناء استكشافك. من خلال استكشاف هذه الأماكن بحذر واحترام، تساهم في الحفاظ على هذا التراث المنسي للأجيال القادمة.




