تضم فرنسا العديد من القرى المهجورة، غالبًا بسبب عوامل مثل انخفاض عدد سكان الريف، التصنيع، الحروب أو الكوارث الطبيعية. فيما يلي قائمة ببعض القرى المهجورة في فرنسا، على الرغم من أن هذه القائمة ليست شاملة:
-
أورادور-سور-غلان (هوت-فين) : قرية أورادور-سور-غلان مشهورة بحزن لمجزرة جزء كبير من سكانها على يد القوات النازية عام 1944. تم الحفاظ على القرية كما هي منذ ذلك الحين كموقع تذكاري.
-
غوسانفيل-فيو باي (فال-دواز) : تم هجر هذه القرية في السبعينيات بسبب بناء مطار رواسي-شارل ديغول. المنازل اليوم في حالة خراب.
-
ريكويهر (هوت-رين) : على الرغم من أن قرية ريكويهر اليوم تعد وجهة سياحية مزدهرة، إلا أنها كادت أن تُهجر في العصور الوسطى بسبب الطاعون.
-
ميليغني-لو-غراند (هوت-سون) : تم هجر هذه القرية في السبعينيات إلى حد كبير بسبب انخفاض عدد سكان الريف وتراجع الزراعة.
-
بيلات بلاج (لوار) : غمرت هذه القرية بسبب ارتفاع منسوب المياه بعد بناء سد فيليريه في الثمانينيات.
-
شاتوفيو (لور إيه شير) : تم هجر هذه القرية الصغيرة في الستينيات بسبب انخفاض عدد السكان وهجرة الريف.
-
بوريس-إن-بروفانس (فوكلوز) : تم هجر هذه القرية التي تتكون من منازل حجرية جافة على مدى عقود، على الرغم من أنها اليوم مُرممة ومحفوظة.
-
غلانوم (بوخ دو رون) : كانت غلانوم مدينة رومانية قديمة تم هجرها في أوائل العصور الوسطى بسبب الغزوات البربرية.
-
بيراميدن (سفالبارد، النرويج) : على الرغم من موقعها في أرخبيل سفالبارد التابع للنرويج، كانت هذه القرية في السابق مستعمرة تعدين روسية تم هجرها في التسعينيات.
-
هيريمونكور (دوبس) : تم هجر هذه القرية في السبعينيات بسبب بناء الطريق السريع A36.
لاحظ أن معظم هذه القرى المهجورة ليست وجهات سياحية شائعة، وقد يكون الوصول إلى بعضها صعبًا. إذا كنت تفكر في زيارة أي من هذه المواقع، فتأكد من إجراء بحث شامل حول طرق الوصول والقيود المحتملة.




