دار الأيتام إميل لويس

دار الأيتام إميل لويس، التي بُنيت عام 1906، شهدت تاريخًا مليئًا بالأحداث منذ إنشائها. كانت مخصصة في البداية لاستقبال الأيتام، لكنها واجهت بسرعة صعوبات مالية تفاقمت خلال الحرب العالمية الأولى. خلال هذا الصراع، تراكمت ديون كبيرة على الدار ومالكها.

في عام 1939، مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، تم التخلي عن الدار وصادرتها القوات الألمانية لاستخدامها كمعتقل. بعد الحرب، انتقلت إلى مسؤولية وزارة التربية الوطنية، وأصبحت مركزًا لتدريب معلمي الرياضة المستقبليين. ومع ذلك، تم التخلي عنها مرة أخرى في عام 1947.


في عام 1952، تم تخصيصها مجددًا كجزء من مجموعة مراكز المستشفيات الجامعية (CHU). عملت بشكل رئيسي كدار للمسنين، واستقبلت أيضًا أشخاصًا في فترة النقاهة. ومع ذلك، وبسبب ارتفاع تكاليف الصيانة والتدفئة، تم التخلي عنها في عام 1992.

منذ ذلك الحين، ظل القصر مهجورًا، وتفاقم تدهوره بشكل كبير. ومع ذلك، أصبح الموقع الآن تحت المراقبة وتم إغلاقه، مما يجعل أي زيارة خطرة وغير قانونية. 

مقالات حديثة

أفضل 5 أماكن عسكرية مهجورة في جورجيا | استكشاف حضري والمباني المنسية

يمتد التراث العسكري المهجور في جورجيا عبر ثلاث عصور مميزة — تحصينات حدود القوقاز الروسية الإمبراطورية في القرن التاسع عشر، القواعد السوفيتية التي احتفظت بها روسيا حتى 2001–2007، وأنقاض الحرب...

En savoir plus

أفضل 5 مدن أشباح في جورجيا | استكشاف حضري وأماكن منسية

مدن الأشباح في جورجيا نشأت من ثلاثة قوى مميزة أفرغت المجتمعات عبر القوقاز: انهيار الصناعة السوفيتية عام 1991، الحروب في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، والهجرة الريفية الطويلة من قرى جبال سفانتي...

En savoir plus