يقف فندق Weidmann، بواجهته الفريدة، كديكور يستحق أفلام الرعب، مميزًا وسط مساكن وسط مدينة صغيرة. زيارته هي غوص في الماضي، تقدم رحلة زمنية رائعة.

شهد هذا المبنى متعدد الاستخدامات عدة مراحل في حياته. كان في البداية كازينو، ثم تحول إلى فندق قبل أن يصبح مدرسة. الآن تقع الفصول الدراسية في المكان الذي كانت توجد فيه طاولات اللعب في الكازينو سابقًا، مما يخلق جوًا فريدًا حيث تختلط بقايا الفندق القديم مع العناصر المميزة للمدرسة.
يُنقل الزوار عبر العصور المختلفة التي ميزت تاريخ فندق Weidmann، حيث يكشف كل ركن من أركان المبنى عن آثار ماضيه المليء بالأحداث. هذا التداخل بين العناصر يخلق جوًا غريبًا وجذابًا في آن واحد، مما يجعل زيارة هذا المكان رحلة حقيقية عبر الزمن.




