القلعة المهيبة بوروس، مثال بارز على العمارة النيو-باروكية، تقف بفخر في المشهد الحضري منذ عقود، رغم تركها لأكثر من 20 عامًا. مصنفة كمعلم تاريخي، تقدم هذه القلعة رؤية مدهشة لعمارتها، بواجهتها الضخمة وحوالي ثلاثين غرفة لا تزال سليمة.

ومع ذلك، من المأمول أن يستمر الحفاظ الرائع على قلعة بوروس في السنوات القادمة، رغم غياب أي مشروع للترميم أو التأهيل. ومن منطلق الحرص على الخصوصية، قمنا بزيارتنا مع إغلاق النوافذ، مما حرم هذا المكان الاستثنائي من الضوء الطبيعي الذي قد يضفي عليه مزيدًا من الجمال.
عند وصولنا، استقبلنا مشهد غير معتاد: مصورة تلتقط صورًا للعروسين، مستفيدين من جمال القلعة الخلاب كخلفية. على الرغم من هذا النشاط، كانت استكشافاتنا مثمرة، مع اكتشاف أرشيفات ثمينة ومجلات قديمة تشهد على الماضي المجيد لهذا المنزل.




