تأسست ورق فينيه بفضل مرسوم ملكي في 13 سبتمبر 1935، وتقع على أراضي طاحونة فونموراه، في بلدية كنائس شامال، في مكان ما في جيروند. متخصصة في تصنيع عجينة الورق وورق الحائط، شهدت تاريخًا مليئًا بالأحداث. أُحرقت ثم أُعيد بناؤها في عام 1899، وتم شراؤها في عام 1905 من قبل أندريه وبرناند فينيه، مؤسسي ورق فينيه في عام 1901.

أُغلقت أبوابها في عام 1969، ويُستخدم موقع ورق فينيه اليوم كمستودع ضخم للمركبات العسكرية القديمة، والإطارات، والمحركات من جميع الأنواع. مكان يستحق الزيارة، لكن احذر، فهو لا يزال تحت المراقبة وأحيانًا يصعب الوصول إليه.




